أولا أريد أن أعقب على معلومة وردت في سؤالك فأنا لم ألتصق بالرقص بقدر ماكنت مطربة وشاعرة هناك فنانات استعراضيات يعتمدن على الرقص على حساب الصوت والشعر والكل يعرف عائشة تشنويت مثلا .. لكن هذا لا يعني أنني لا أفهم في الرقص الأمازيغي فهو جزء من ثقافتنا ومنتوجنا وحرصت كثيرا على تدريب العديد من الراقصات في فرقتي كيف يؤدين الأشكال المختلفة من الاستعراض في فن الروايس لأن الرقص الحقيقي الموزون والمعبر بدأ ينقرض إن لم أقل اختفى نهائيا.
أما مسألة تقييم الأغنية الأمازيغية دعيني أقول بصراحة أن الأصوات المتطفلة على فن الروايس كثيرة يؤسفني أن أسمع بعض المغنيين وأتحسر على ضوابط وأخلاق هذا اللون، أخشى أن يهدم كل ما بنيناه وينقرض تماما الأمر أصبح يتعلق بالمادة والشهرة السريعة.
أما الشباب للأسف هناك شريحة كبيرة منهم لا تتذوق فن الروايس الأصيل وتتشكل الآن قطيعة مع هذا اللون، وهذا ليس خطأهم لأنهم وببساطة فتحوا آذانهم على أنماط موسيقية يمكن أن أقول أنها غريبة ضربت في الصفر كل ما بنيناه وأصبح كل من هب ودب يسجل الأغاني في الأستوديو مع الكثير من الإيقاع السريع والصور المثيرة. وربما هذه الأزمة تعانيها الأغنية المغربية ككل وليس الصنف الأمازيغي فقط.
كيف تلقيت خبر دسترة اللغة الأمازيغية؟ وما الذي يعنيه لك كفنانة أمازيغية؟