تلقيته بصدر رحب وكان منتظرا دسترة الأمازيغية .. بالنسبة لي قيمة مضافة لثقافتنا المغربية لكنني بصراحة لم أكن من الفنانين الذين ناضلوا لأجل القضية الأمازيغية يعني لست فنانة ملتزمة بالمعنى السياسي للكلمة، أي أني لم أتطرق في كل قصائدي المغناة لا من قريب ولا من بعيد للقضية الأمازيغية مثلما تقوم به الفنانة فاطمة تبعمرانت مثلا .. أنا ركزت على المحافظة على أصول فن الروايس من حيث جمالية الصورة واللحن والشعر وبالتالي أظن أنني هنا خدمت اللغة الأمازيغية كثيرا من خلال أشعاري.
هناك تشبث دائم بالأزياء الأمازيغية في أدائك الفني. ما السر في ذلك؟
أعتقد أن هذا اللباس يمثل جزءا كبيرا من اسمي وشخصيتي .. أعتقد أنه يساعدني على التواصل وإيصال رسالتي الفنية. لا أستطيع الظهور أمام الجمهور بدونه لقد حافظت عليه ولدي في خزانتي أكثر من مائة نموذج مع حلي مختلفة تعبر عن مدى غنى مكونات المرأة الأمازيغية .. يقولون لقد أصبحت عنوانا ومرجعا للزي الأمازيغي الأصيل.
هل فكرت في غناء ألوان غنائية أخرى تواكب الأغنية الشبابية؟
من الصعب إقناعي غناء أي لون قد يزحزح القالب الرئيسي لفن الروايس ومع ذلك شجعت الكثير من الطاقات الشابة و دعمتها، وتعاونت مع الكثير من الشباب ولا أتردد في الغناء معهم. عموما أنا منفتحة على