السعدي حيث مولته الدولة السعدية بالعتاد والمؤن وأقطعة الأراضي الواقعة شرق خليج أكدير حتى استشهد في معاركه مع البرتغال مع كثير من المجاهدين شرق حصن"فونتي"المطل على ميناء أكدير بموقع يسمى"تلضي"، وبنى له مشهد يقصد للزيارة والتبرك، وبجواره مقبرة شهداء تلك الحقبة.
وتعتبر بلدة تراست معقل الشيخ سيدي أحمد أمحمد من أقدم النقط التي عرفت تجمعا سكانيا بالمقارنة مع البلدات المجاورة، كما يؤكد ذالك رسوم وظهائر شريفة توجد بحوزة أهلها، والتي تشير إلا أن تاريخ تراست يرجع إلى عدة قرون خلت، وقد أشار إلى هذا"ذ: عبد الحميد مرادي"في مخطوطه"لمحات من تاريخ سوس".
حيث قال:"ولما جاءت الدولة السعدية، وجاهد الناس تحت لوائها وطردت البرتغاليين من السواحل المغربية؛ هبط الناس من الجبال متسابقين إلى امتلاك الأراضي بالسهول خصوصا بالسهل الجنوبي ... واقتطعت الدولة السعدية أراضي شاسعة لبعض المجاهدين كجد التراستيين الذي كان سيف البحر من أكدير إلى مصب وادي سوس إقطاعا له، كما تشهد بذالك أحفاده إلى اليوم"ص38 من لمحات تاريخ سوس". [1] "
وفي هذه البلدة التي تسمى تراست التي هي أقدم بلدة في ولاية أكدير؛ خلف الشريف المذكور أولاده وحفدته محترمين، ولشرفهم الأصيل وإخلاصهم في وطنيتهم وخدمتهم للعلم وأهله؛ أسدل عليهم العديد من ملوك الدولة العلوية الشريفة أردية التوقير والاحترام وحرروا منذ