فهرس الكتاب

الصفحة 28557 من 29568

عهد جدهم إلى اليوم من الكلف المخزنية بعدة ظهائر شريفة، سيعزز بها هذا البحث في محور الوثائق بحول الله. [2]

ولكون البلدة الزاوية؛ من أقدم المجمع السكني في المنطقة، فمسجدها المتطور مع توسع العمران وكتابه القرءاني الذي تحول إلى مدرسة قرءانية ثم علمية في المنطقة، ولعبت أدوارا طلا ئعية في خدمة الاسلام ومحاربة الجهل والبدع، وبلغت أوجها في عهد أحد حفدة الشيخ المذكورأعلاه، وهو الفقيه المقرء المتفاني في عمارة مدرسة الزاوية والمتخرج على يديه الكثير من القراء والأئمة والعلماء:

2 ـــ من وثائق وبحوث ومخطوطات سيعزز بها هذا البحث في محور الوثائق. 1 ــ جوانب من الحياة.

"فسيدي عمر حمايمو"المعروف بأنه أحد المقرئين الأفذاذ الذي عده العالم المؤرخ سيدي المختار السوسي في موسوعته المعسول؛ أحد علماء القراءات في قبيلة"كسيمة"حيث قال: في ترجمة سيدي علي السباعي الكسيمي نحو"1260/ 1332"فكان هذا الشيخ علي السباعي وسيدي إبراهيم وعبد الله الركَراكَيان وسيدي عمر حمايمو الذي نحن بصدد ترجمته؛ التراستي وسيدي علي بن عبد الملك وسيدي علي نحادوش وسيدي عبد القادر الإنزكاني، وقال في حقهم: هؤلاء هم الذين يذكرون في عالم القراءات في جيلين وسط قبيلة كسيمة التي كانت القراءات مستفحلة في مساجدها، فما من مسجد إلا وفيه عشرات من التلاميذ يأخذون عن هؤلاء. ا ه [1] نقلنا هذا لنتعرف على مكانة هذا العالم الموثق الذي نحن بصدد ترجمته ولكوننا معينين حينه في مدرسته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت