فهرس الكتاب

الصفحة 28599 من 29568

صدر عن منشورات مؤسسة نادي الكتاب في المغرب للشاعر والأكاديمي محمد السرغيني كتابٌ موسومٌ ب"تحت الأنقاض فوق الأنقاض-فاكهة تؤجل تاريخ فسادها"في سبعة ومائتي صفحة من القطع المتوسط، تزينه لوحة للفنان التشكيلي عزيز أزغاي. ويضم واحدا وثلاثين نصا (تحت الأنقاض، أعتاب"اليوتوبيات، الشهب الاصطناعية، غريق شلاّل"لوريط"التلمساني، محلقات الكائن العضوية، الأرض من الأعلى، لائحة بالوظائف الشاغرة، فوق الأنقاض، التقاط الإشارات، مديح خراب"طبوغرافي"لغة اللغات القادمة، خلاصة قراءاتي في كتب المملكة، مراسيم رثاء ثلاثة شعراء آشوريين، إصلاح أعطاب الطقس، تعديل بعض الصيغ الجاهزة،"أبو الفتح الأبشيهيّ: الألفية الأولى، أبو الفتح الأبشيهيّ: الألفية الثانية، أبو الفتح الأبشيهيّ: الألفية الثالثة، متواليات مخيّم غجري، العنقاء من النقطة الفاصلة، حصّالة النقود الخظفية، اللقاح واللقاح المضادّ، الوثائق الموازية، حلٌّ نهائيٌّ لألغاز الكيماء، الحاجة إلى استيراد الأسماء النادرة، ميقات سقوط الثلج،"الأرض الخراب"و"واحاتها"، للإحساس بالعلامات،"كوجيطو"ما بعد النقطة والفاصلة، جدولة الديون السابقة) . إنها نصوص خارج التصنيف الأدبي المتعارف عليه، تنتمي إلى كل الأجناس الأدبية، وتخرج عنها في الآن ذاته، ويمكن إدراجها داخل الشعر، ولكن بمفهوم آخر للشعر؛ المفهوم الذي يصير فيه موازيا للحرية، للأصل في انجذاره داخل رحم العالم الأول. ومن ثمة يعد هذا النص بناء لممكن القول يصير معه الشعر معرفة وتلاعبا بها، وهدما لأصولها في الوقت ذاته. الصورة لم تعد بوحا بوجدان أو التقاطا لتفاصيل العالم، بقدر ما صارت متجذرة في تكوينات المعرفة ذاتها. إنه ديوان ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت