فهرس الكتاب

الصفحة 28600 من 29568

بالمتعارف عليه. ديوان الكتابة، وقد صارت حركة من الحفر في ذاتها وترسباتها بحثا عن ممكناتها القصوى في تكليم العالم وإعادة صياغته، وخرق كل الأشكال المتعارف عليها في التعامل مع الأشياء والموضوعات، ومن ثمة تصير لغة الكتابة خالقة لتراكيبها الخاصة، ومبحرة في حدود لا تتوقف عن الانكسار، بل إن اللغة تبحث عن وحدة خارج التعدد الذي يميز سطحها ومتكلميها؛ وكأن الكتاب يتوخى إعادة تأسيس بابل الأولى قبل أن يبلبل الله البشر، فتتعدد لغاتهم، ولذا ينفتح النص على اللغة الفرنسية ويدمجها في داخله. ويمكن لنا أن نختزل مجمل المقاصد التي ينبني عليها الديوان في النقط الآتية:

-القتل المجاني الذي نال نبغاء القوم، وإدانة للعصر العباسي، وإدانة لتاريخنا.

-الإنسان هو المقياس الأول والأخير. الإنسان تجل للكون. الإنسان يعبر باللغة الواحدة (الألم) .

-هل بالإمكان إيجاد لغة ولغة لأن المضامين موحدة.

-لم اللغات مستقلة منها وبخاصة طريقة ..

-هل يمكن خلق لغة واحدة، كثير من الخاصيات تتشابه عند الإنسان كلها، فما هو كرافي ... في اللغات يكاد يعود في أشكال موحدة.

-اللغات التي نتكلم بها لا تكاد في الأقصى 32 صوتا .. المجد للإنسان الذي اخترع من ثلاثين صوتا آلاف اللغات.

-امتزاج اللغات قلب كتابة اللغة الفرنسية من اليمين إلى اليسار خاصة الشاعرية لتحبيب القراءة الإيقاع وهم.

تحرير المعنى من قيود المعنى وفتحه على آفاق التأويل المتعددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت