فهرس الكتاب

الصفحة 28603 من 29568

فضاءات مشتركة وتثير موضوعات متواترة، كما كتب روايتين أخريين هما 'غيلة' (1998) و'الآفة' (2006) .

أما بنسالم حميش فقد غلبت شهرته الروائية شهرته كمفكر ولاقت الكثير من رواياته حظا كبيرا من النجاح نذكر منها 'مجنون الحكم' (1990) ، و'العلامة' (1997) ، و'زهرة الجاهلية' (2003) ، و'هذا الأندلسي' (2007) ، هذا فضلا عن أعماله الشعرية المتعددة. ولعل السؤال الذي ينتصب أمام ذهن القارئ في هذا المقام هو لماذا اختار المفكر المغربي أن يتحول إلى حقل الأدب في بعض مراحل حياته الفكرية؟ ألأنه أراد أن ينفلت من جفاف الفكر ويتنصل من صرامة التحليل ويتحرر من أسر الواقع ليتنفس حرية الخيال الفسيح؟ أم أن الكتابة الإبداعية أوفى وأبلغ من الكتابة الفكرية في أداء المعنى خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن خلجات النفس ووصف ما تمور به من العواطف المشبوبة والمشاعر المتوقدة؟ وهل وفق هؤلاء المفكرون في إبداع أعمال أدبية ذات صياغة فنية مخصوصة تناسب مقتضيات السرد والخيال بعيدا عن نثرية الخطاب الفكري ذي الوظيفة النفعية لتكتسب صبغتها الجمالية ووظيفتها الأدبية؟ ثم هل يمكن اعتبار الكتابة الإبداعية لديهم رديفة لكتاباتهم الفكرية السابقة؟

في محاولتنا الإجابة على هذه الأسئلة سنقتصر على دراسة نموذجين اثنين من هؤلاء المفكرين لقيا كثيرا من الذيوع والمقروئية في أوساط القراء والمهتمين داخل المغرب وخارجه يتعلق النموذج الأول بالفيلسوف عبد الله العروي، بينما يتعلق النموذج الثاني بالمفكر بنسالم حميش عبد الله العروي الكتابة الروائية والبحث عن الذات يتمتع الفيلسوف عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت