الوحيدة المقبولة هي الحقيقة السائدة، أو الحقيقة التي تسهل لنا التعامل مع الواقع كما هو وليس كما ينبغي أن يكون. أما الرؤية الثورية فهي على العكس من ذلك لا بد وأن تطرح تصورا جديدا للواقع مخالفا لما هو قائم، والاففيم ثوريتها؟ هذا التصور يستند إلى تحليل علمي للواقع وللتاريخ، ولكنه في الوقت ذاته يجب أن يتخطاهما. لأن الفكر الثوري يحاول أن يزود المجتمع بإطار جديد يسمح للإنسان بأن يحقق إمكانياته بشكل أفضل. فالمنطق الثوري يفترض دائما وجود تناقض- جدلي بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، فالقديم يحتوي جرثومة فنائه التي هي نفسها بذرة الميلاد الجديد. والعقل الإنساني الواعي الخلاق يحتوي الواقع والأشياء ويتخطاهما"طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ص: 36 - 37."
37 -عبد الله إبراهيم: فكرة التعليم عند ابن خلدون، مجلة رسالة المغرب 10 مارس 1943.
38 -عبد الله إبراهيم: تقديمه لديوان أحلام الفجر لعبد القادر حسن، مطبعة التقدم بالحمراء، ط 1، 1936، ص: ه
الشيخ أحمد أكومي