فهرس الكتاب

الصفحة 28687 من 29568

تفسير أهمية برج إفيل وقال: "ما الفائدة من هذه المشاريع الجميلة إذا كنا سنقوم بتدميرها بعد ستة أشهر من بنائها؟ ".

كان يجد متعة في تشغيل الكهرباء بنفسه

كانت الكهرباء واستعمالاتها المتعددة من بين الأشياء التي أعجب بها السلطان. فقد قمنا بتركيب محطة بدائية ومتواضعة بقصر مراكش وهي عبارة عن مولد "دينامو" يشتغل بمحرك للبنزين وبطارية وكانت تكفي لإضاءة القصر. لم يسبق لعبد العزيز أن رأى نور الكهرباء قبل تشغيل هذه المحطة. ورغم انه اثني على هذا العمل إلا انه لم يتمكن من فهم الكيفية التي ينتقل بها النور ليضيء غرفه في القصر انطلاقا من هذه المحطة. بدا مقتنعا رغم ذلك حينما قلت له بان الأسلاك التي تمر عبر الجدران هي عبارة عن خراطيم يجري بداخلها سائل وهو تفسير قريب نوعا ما من النظرية. وبمدينة فاس أقمنا محطة متكاملة تضم آليات جديدة. وكان عبد العزيز يجد متعة في تشغيل المحركات بنفسه ..

السلطان يلهو بصعق العبيد

كنت الهو بعد الظهر بالكهرباء مع السلطان وكان السلطان عبد العزيز هو الذي يعدل التيار الكهربائي وكان يلهو عبر صعق المحيطين به بشكل مفاجئ وهو يضحك من قسمات وجوههم وكان مجموعة من العبيد الصغار السود يتابعون المشهد عن قرب. فإذا بأحد المحيطين بالسلطان كما يحكي الكاتب يقترح صعق هؤلاء الصغار بالكهرباء فقام مولاي عبد العزيز بمناداة احد هؤلاء العبيد الصغار وأمره بمسك التيار الكهربائي فاستبد الهلع بالعبد الصغير الذي اخذ في التوسل للسلطان الذي ألح عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت