فهرس الكتاب

الصفحة 28697 من 29568

الكتاب والأدباء وشعراء الملحون، من خلال حسهم الإنساني والأخلاقي، ما دفعنا إلى الالتفات لظاهرة هؤلاء الرجالات.

ولدوا بها وخرجوا من رحمها وسكنوها وسكنتهم

الحلقة 45

تحول اهتمام ابن عثمان المراكشي من جامعة ابن يوسف إلى الاهتمام بمدينة مراكش ككل، فكان يدعو إلى الاهتمام بمآثرها التاريخية وإصلاح مساجدها، ورعاية تراثها الحضاري والثقافي على العموم، وتشجيع علمائها والتعريف بهم، وفي هذا الصدد أشار إلى عزمه كتابة مؤلف عن هؤلاء العلماء الأعلام، لهذا حظي ابن عثمان بتنويهه معاصره"عباس بن إبراهيم المراكشي"في كتابه"الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام".

وقال في حديثه عن زيارة قبور الأولياء بأنه"بحث ضاف"وأنه تناول الموضوع"بما لا مزيد عليه"، ولكنه لم يكن متفقا معه في مسألة زيارة الأولياء، ومن هنا بدا ابن عثمان من السلفيين الذين يرفضون الحديث عن التصوف، ويهاجمون الصوفية، عبر عن ذلك تدعيما وتزكية لموقف المرابطين في قضية"ابن العريف"و"ابن برجان"وغيرهما، وذكر بعض مثالب الصوفية، وتصرفات الغلاة منهم، وخاصة أولئك الذين كانوا يقولون بوحدة الوجود والحلول وغيرها من الأفكار التي اعتبرها كفرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت