فهرس الكتاب

الصفحة 28776 من 29568

وكانت الخلافات من بين أسرار العائلة التي لا تروج لدى عموم الناس، سوى ما كان قد راج حول الأمير هشام وجناح في جامعة برينستون Brens ton الأمريكية وإحداثه لما عرف حينذاك بكرسي محمد الخامس حيث اضطر الحسن الثاني إلى إعلان رفضه إطلاق اسم محمد الخامس على ذلك الكرسي، وشعر الملاحظون عندئذ بأن الخلاف حول اسم ومجد محمد الخامس بين أحفاده قد أصبح معلنا وبدأ ينتشر، ثم شاعت أخبار أخرى حول تركة الأمير عبد الله بين ورثته الذين كانت منهم فتاة يتيمة تركها قاصرة وهي زينب بنت عبد الله، واحتضنها عمها الملك الحسن الثاني ولا تظهر حاليا في المشهد المخزني، وأيضا حول حصة أرملته اللبنانية الأميرة لمياء الصلح من عقارات زوجها حسب الشريعة الإسلامية وما بين تطبيقها اللبناني والمغربي، وكان العارفون يلاحظون أن السلطان محمد الخامس حاول جهد الإمكان أن يكون متوازنا بين أولاده وبناته أثناء حياته بعد تعيينه للحسن الثاني دون غيره وليا للعهد، وسمح لبناته بنشر صورهن والمشاركة في مختلف الأنشطة الاجتماعية والمالية والرياضية وهو يعرف الفرق بين وضعية مذاهب الإسلام والمسيحية في لبنان ..

وكان قصر الصخيرات وضيعات الحوامض والخضر بهوارة وتارودانت نموذجا ملموسا حيث تولى ولده عبد الله الأرض الموجودة على شاطئ سيدي العابد والتي تعرف عند سكان عين عتيق ب"قصر مولاي عبد الله"وبجانبها قصر الصخيرات للحسن الثاني المعروف بالمحاولة الانقلابية للصخيرات سنة1971 والذي بني حوله مركب امفيتريت Amphitrite الشهير أيضا باسم الحجرة المقدسة La pierre sacre أثناء محاكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت