الصحافي علي المرابط، ولاحظ الناس أن قصر الأمير عبد الله تدهور بعد وفاته وأصبح شبه مهجور رغم وجود أولاده وزوجته، وتضخم قصر الحسن الثاني بالصخيرات هو وبعض المقربين منه الذين أتيح لهم بناء قصور وفيلات بجواره مثل احمد بنسودة وأحمد رضا كديرة وعبد الرحيم بوعبيد وكثير من ضباط العسكر والمخابرات ..
ولم يتم تعميره وإصلاحه البسيط إلا بعد وفاة الحسن الثاني، وكانت أماكن سكنى وممتلكات عائلة محمد الخامس وحاشيته بسيطة لا تصل إلى مستوى الثروة العقارية الضخمة التي اكتسبوها بعد وفاته، وخاصة بعد تطبيق ما سمي باسترجاع أراضي المعمرين Les colons والقارئ يعرف لمن رجعت؟،وتولي مخزن الاستقلال لأملاك الدولة، وصدور قوانين الإصلاح الزراعي في سنوات الرصاص، وكانت بالأحرى فسادا زراعيا، وقوانين المغربة la marocanisation سنة 1973 وكان التوازن بين الملك الحسن الثاني وأخيه عبد الله وزوجته اللبنانية وأخواته يظهر موجودا للناس في البروتوكولا ت المخزنية، والثروات الملكية وميزانية البلاط، والقانون الجنائي الذي يحميهم جميعا، فقلما تجد عقارا لأحدهم لا يجاوره آخر منهم،
لكن المفارقة الكبيرة كانت عندما اختار الأمير عبد الله أن يمتلك إقامة بنيوجرسي New Jersey بالولايات المتحدة ويبتعد عن فرنسا، وهو ما سوف لن يكون مقبولا لدى الأوساط الفرنسية المغربية، مما ينذر باحتمال خلق جناح انكلوفوني وأمريكي ينافس فرنسا، ويتجه الحسن الثاني إلى