بيتز BEtz بفرنسا حيث امتلك إقامته المعروفة حاليا بالاحتجاجات التي ينظمها بعض المعارضين المغاربة بفرنسا مثل الضابطين العسكريين الطوبجي وأديب وهشام الدليمي والبارودي ... وبدا عندئذ أن ولدي محمد الخامس بينهما فرق في العلاقة والثقة بفرنسا، ومثل ذلك بالولايات المتحدة بعد يقينهم بخطورة المحاولات الانقلابية التي اشتدت بين سنتي1971 - 1972 وانفرد الحسن الثاني لنفسه عن العائلة بوضع نص في الدستور يقدس شخص الملك ويورث الحكم لأكبر أبنائه الذكور ولا يشير للأسرة .. وأظهر باستمرار أنه يحتضن الأميرين إسماعيل وزينب وكل الأقارب حضانة سياسية ..
وكانت قضية الأمير هشام تبدو كأنها لاتستحق أن يكتب عنها السياسيون والصحافيون رغم كون الكثيرين يتتبعونها صامتين ويحتفظون بامتياز معرفتها، والاستفادة من الخلافات العائلية التي سبق ذكرها ويستعملونها للخوض في الماء العكر والدسائس .. وخاصة بعد أن بعض شباب الأسرة مثل نوفل عصمان وحفيد محمد الخامس يضيعون في الهجرة الى الخارج، وبحث الأمير هشام عن فريق من الأساتذة الجامعيين مثل عبدا لله حمودي ونقلهم إلى الولايات المتحدة، وبدا وكأنه يكون فريقا من السياسيين تحت ستار الثقافة والأنثروبلوجيا تتجه إلى الولايات المتحدة، أثناء تطبيق الحسن الثاني وإدريس البصري لنفس المنهج باستقطاب فريق من هؤلاء الأساتذة مثل عمر عزيمان وعبد الله العروي والحبيب المالكي وجلال السعيد ومحمد معتصم ..