فهرس الكتاب

الصفحة 28779 من 29568

لولا أن هذه القضية أصبحت بالفعل إحدى أهم قضايا الحكم بالمغرب الحالي وخاصة بعد ظهور حركة 20 فبراير سنة2011 وتأييدها من طرف الأمير هشام، وتحوله من وضعية الباحث المثقف إلى مهاجر علني غير مرتاح في بلده، و سياسي شبه محترف يتخذ المواقف في القضايا الكبرى التي تحدث بين الحين والآخر في المغرب مثل نقد دستور 2011 وقضية دانيال كالفان والأمازيغية، ونشره لمقال في مجلة POUVOIR الفرنسية في ربيع 2013 يتضمن برنامجا سياسيا بطريقة أدبية تشبه قصة حي بن يقظان ينتهي بثورة الكمون سنة2018، ونشره للخلاف بين الحسن الثاني وأخيه عبد الله حول مجلس الوصاية على العرش سنة 1980 ومناسبة كتابتي لهذا المقال جاءت بعد نشر أربع وثائق لم تعد تسمح لكل من يهمه أمر مستقبل المغرب وتاريخه السياسي بالصمت، أولها رسالة موجهة إلى الأمير هشام نشرها صلاح الوديع باسمه في الجرائد الالكترونية، وهو بالنسبة لمن يقرأ شعره ونثره ليست من أسلوبه، إنما وقعها باسمه المعار Pret nom وهو أحد منظري سياسة ما سمي بـ"الحركة لكل الديمقراطيين"وحزب الأصالة والمعاصرة، وأتباعه من القصر الملكي والشعب المغفل الذي لايقرأ ولا يكتب، بعد الردة السياسية التي سقط فيها مع فريق من اليسار المغربي عن كل ديوانه الشعري"جراح الصدر العاري"وثانيتها مقال مجلة"الآن" (عدد71من2الى8شتنبر2013) التي تتضمن عناوين خطيرة مثل"العسكر للإطاحة بالنظام"وتنشر اتهامات موجهة لمواطنين أظهرتهم منشغلين لتحضير انقلاب عسكري بالمغرب انطلاقا من سويسرا مثل فؤاد عبد المومني، وعلي عمار وبوبكر الجامعي وأحمد بنشمسي وعلي المرابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت