وربما حتى ميلود الشعبي وزينب لغزوي وبوريقات، وزينته بصورة الملياردير عثمان بن جلون ..
وثالثتها الاستجواب الذي نشره الأمير هشام في مجلة Zamane ( Aout Septembre 2013) ? ومقال الأمير هشام حول قضية دانيال كالفان الذي نشره بجريدة الباييس الاسبانية، ويمكن للقراء أن يطلعوا على هذه الوثائق في مصادرها الأصلية على الانترنيت، وهذه المقالات والوثائق أحيت ملفا سريا منسيا بين الحسن الثاني وأخيه عبد الله، يشير حتى إلى الشك في مرض الأمير عبد الله، لم يهتم به مؤرخو العلاقات مع القصر، وأصحاب المذكرات الشخصية مثل أحمد بنسودة وعبد الهادي بوطالب وعبد الحق المريني والمحجوب أحرضان ومحمود أعرشان ..
وهو ملف ظهرت فيه معلومات جديدة لم يسجلها مؤرخ الأسرة الملكية عبد الوهاب بن منصور، وتمس مصداقية التاريخ الذي كتبه من يسمون قبل تصريحات الأمير هشام لمجلة زمان مؤرخين للمملكة، مثل حسن أوريد الذي هو مستشار بمجلة زمان Zamane التي نشرت الاستجواب، وعاش عن قرب قضية الصراع بين الأمير هشام والحسن الثاني ومحمد السادس في المعهد المولوي وبالولايات المتحدة، وخاصة عند مكوث الحسن الثاني بمصحة داخل الولايات المتحدة أواخرسنة1995 عدة أسابيع، وعودته متعبا مريضا إلى المغرب ونزل بالمطار وهو يتوكأ على عكاز، ولم يتح للمغاربة أن يقرأوا النشرة الطبية عن مرضه بالولايات المتحدة حتى اليوم وهو على مايبدو مرض لازمه حتى نهاية حياته التي لم تتجاوز بعد