عن المذهب المالكي الذي أجمعت الأمة المحمدية على أن مالكا هو القدوة في الحديث، ومذهبه أسد المذاهب وأولاه بالاتباع وهو أعرف الناس بالمعمول به من الحديث"."
-وقال عن موقف مالك من القبض:"وما ترك العمل به إلا لأن السدل عنده أقوى، وهو المجتهد على الإطلاق فلا يمكننا الرد عليه".
-وقال في نفس الموضوع"إن كل مالكي معترف بأنه على مذهب مالك لا يسوغ له القبض".
-وقال كذلك:"نقل عن ابن سهل قوله: كل من زاغ عن مذهب مالك فإنه ممن رين على قلبه، وزين له سوء عمله، فقد رأيت في أقاويل الفقهاء ورأيت ما صنف من أخبارهم إلى يومنا هذا، فلم أر مذهبا أنقى ولا أبعد من الزيغ من مذهب مالك".
-دعوة ابن المؤقت الإصلاحية من خلال الرحلة المراكشية .
اتصفت رؤية ابن المؤقت لمجتمعه بالتشاؤمية والسوداوية الشاملة، إذ لم يجد فيه شيئا يمدح، وإنما كان فاسدا في جميع مكوناته، يتطلب إصلاحا جذريا في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ...
أ - إصلاح الفرد: يبدأ الإصلاح عند ابن المؤقت من ذات الفرد الذي هو أساس المجتمع ولبه. لذلك دعاه إلى تصحيح عقيدته وتنقيتها من الشرك.
وتحرير العقل من الخرافة والمعتقدات الفاسدة.
وإصلاح الذات يكون كذلك بالاهتمام بالروحانيات والمثل العليا والقيم الإسلامية السامية، وإبعادها عن الإغراق في الماديات: التدخين، الخمر، المخدرات، الفجور ...