وغير خاف أن مثل هذا التصرف دليل على مستوى اليأس والإحباط الذي وصل إليه ابن المؤقت حتى أخذ يتوهم ما لا يعلمه إلا الله.
الخاتمة:
وعلى العموم فقد كان الفشل مصير الدعوة الإصلاحية التي تحمس لها ابن المؤقت وصاغها في قوالب عديدة جمعت بين المقامة والرحلة والقصة ... لأن الموضوع كبير ومكوناته معقدة ومتشابكة، ومعالجته لا تكون بالأسلوب الذي نهجه الداعية، المعتمد على التعميم ومصادرة الرأي الآخر، وركوب العنف والحدة في الخطاب وانعدام الحس النقدي ... وهذا ما حتم نتيجة الفشل وهمش كتابات ابن المؤقت وقلل من أهميتها ومكانتها بالمقارنة مع كتابات غيره من الدعاة المعاصرين له.
المصادر والمراجع
1 -الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة.
محمد بن محمد المؤقت المراكشي، ط. فاس 1945.
2 -الرحلة الحجازية: تنوير الأذهان في ذكر بعض البعض من مفاخر مولانا السلطان.
تحقيق وتقديم د. حسن جلاب
مجلة المؤرخ العربي ربيع 2003 ص313-324.
3 -الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية