فيها على من أفتى _من غير المغاربة- بجوار الاحتماء بالأجنبي، وهي مثبتة في» المعيار الجديد «.
السابع: محمد بن جعفر الكتاني الحسني، المتوفي عام 1927ه/1345م.
ذكرنا هؤلاء السادة العلماء رحمهم الله كما ذكرهم المرحوم المنوني للتأكيد على دور علماء فاس إذ خمسة من هؤلاء العلماء السبعة الذين ذكرهم المرحوم المنوني من مدينة فاس وهكذا يتضح كيف كان دور فاس في هذه المرحلة في تفعيل الحركة الوطنية والشعور الوطني الذي يتفاعل في المجتمع المغربي.
الحركة الدستورية والبيعة الحفيظية المشروطة
وفي هذا السياق استعرض جهود الوطنيين والعلماء في محاولة لإصلاح نظام الحكم وذلك بناء على الجهود التي بذلت في هذا الصدد وبصفة خاصة الحركة الدستورية والبيعة المشروطة لمولاي عبد الحفيظ.
لقد كانت النتيجة التي وصل إليها العلماء وقادة الرأي في البلد هي الدعوة إلى وضع دستور للمملكة يحدد الواجبات والمسؤوليات ويفصل بين السلطات.
إذ نشأت بالمغرب جمعيات ثقافية وسياسية استهدفت إصلاح الأوضاع واقتدت بما حصل في الدولة العثمانية وطالبت بوضع دستور لهذا الغرض. حيث رفعت إلى السلطان مولاي عبد العزيز رسائل من أجل الإصلاح ومن أجل وضع دستور وكان لعلماء فاس ورجالاتها دور مهم في تفعيل هذه الحركة وبرزت هذه الأفكار في البيعة التي وضعها هؤلاء العلماء لمبايعة المولى عبد الحفيظ وقد لخص الأستاذ علال الفاسي في