الحركات الاستقلالية الخطوط الرئيسية لهذه البيعة في الفقرة والعناوين أدناه:
تعتبر البيعة الحفيظية التي كتبها بفاس وطنيون ممتازون، ووضع صيغتها السيد أحمد ابن المواز أحد رجال الفكر إذ ذاك _ ميثاقا قوميا ودستوريا من الطراز الأول، وهي تشترط على الملك الجديد:
أولا: أن يعمل جهده في استرجاع الجهات المقتطعة من الحدود المغربية
ثانيا: أن يبادر بطرد الجنس المحتل من الأماكن التي احتلها
ثالثا: أن يسعى جهده في إلغاء معاهدة الجزيرة لأنه لم يرجع للشعب فيها.
رابعا: أن يعمل على إلغاء الامتيازات الأجنبية.
خامسا: ألا يستشير الأجانب في شؤون الأمة.
سادسا: ألا يبرم مع الأجانب عقودا سلمية أو تجارية إلا بعد استشارة الأمة.
وهكذا تعتبر هذه البيعة عقدا بين الملك والشعب يخرج بنظام الحكم من الملكية المطلقة إلى ملكية مقيدة دستورية. فليس من حق السلطان منذ الآن أن يبرم أية معاهدة تجارية أو سلمية (مدنية أو اقتصادية) إلا بالرجوع للشعب ومصداقيته.
وقد كتب الأستاذ علال الفاسي بعد كتاب الحركات الاستقلالية كتبا وفصولا شيقة في موضوع كفاح الشعب المغربي من أجل وضع دستور للبلاد يمكن الرجوع إليها وبالأخص في (حفريات عن الحركة الدستورية في المغرب قبل الحماية) و (الديمقراطية وكفاح الشعب المغربي من أجلها) .
نشر في العلم يوم 05 - 06 - 2009