فهرس الكتاب

الصفحة 28870 من 29568

الجامدين (أشباه أموات) فيجب أن نفهم بوضوح أن قوانين العلاقات البشرية ما زالت غير معروفة، فإن علوم الاجتماع والاقتصاد علوم تخمينية، افتراضية ... )

ويقول"يجب أن يكون الإنسان مقياسا لكل شيء، ولكن الواقع هو عكس ذلك، فهو غريب في العالم الذي إبتدعه، إنه لم يستطع أن ينظم دنياه بنفسه. لأنه لا يملك معرفة عملية طبيعية، ومن ثم فإن التقدم الهائل الذي أحرزته علوم الجماد على علوم الحياة هو أحد الكوارث التي عانت منها الإنسانية."

إننا قوم تعساء لأننا ننحط أخلاقيا وعقليا، إن الجماعات والأمم التي بلغت فيها الحضارة والصناعة أعظم نمو وتقدم هي على وجه الدقة الجماعات والأمم الآخذة في الضعف والتي ستكون عودتها إلى البربرية والهمجية أسرع من عودة غيرها إليها ولكنها لا تدرك ذلك""

ويقول"إن الآمال العريضة التي وضعتها الإنسانية في الحضارة العصرية، قد أخفقت هذه الحضارة في إيجاد رجال على حظ من الذكاء والجراءة يقودونها عبر الطريق الخطر الذي تتعثر فيه، وإن أكثر ما يعرض الأمم العصرية للخطر هو النقص العقلي والأدبي الذي يعاني منه الزعماء السياسيون"

ويقول:"إن العقل وقوة الإرادة والأخلاق، ترتبط ارتباطا وثيقا بيد أن الإحساس الأدبي أهم بكثير من العقل. وحينما ينعدم هذا الإحساس من أحد الشعوب، فإن كيانه الاجتماعي كله يبدأ في الانهيار البطيء ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت