فهرس الكتاب

الصفحة 28899 من 29568

الجامعة العربية و المؤتمر الإسلامي و المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم، دون أن تفوته الفرصة ليأكد:"مرة أخرى على أن يكون الحوار بين مثقفين ومفكرين عرب ومسلمين، وليس بين موظفين أو ممثلي دول في منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ..."."على أن ترعى هذا الحوار منظمةُ المؤتمر الإسلامي التي تجمع على صعيد واحد العالمين معًا، وأن تقود مسلسلَ الحوار العربي الإسلامي المنظماتُ الثقافية المنبثقة عنها كالإيسيسكو، ومجمع الفقه الإسلامي وغيرهما، كما ترعى الجامعة العربية من جهتها حوار الذات العربي بتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي. وتشارك فيه المنظمات الثقافية المنبثقة كالأليكسو وغيرها. كما أن مشاركة الحركات الإسلامية في هذا الحوار على اختلاف توجهاتها أكثر من ضروري بهدف توحيد الرؤى الإسلامية ورفع الخلط والالتباس المحتفَّين بحقيقة الإسلام كدين وحضارة".

ثالثا: النقد الذاتي في الحوار

ككل مفكر واع بمسؤوليته و بضرورة الإنفتاح من أجل تثبيت ثقافة الحوار الفكري، فإن بوطالب لم يغض النظر أبدا عما يمكن أن يكون عائقا في وجه الحوار، و بالخصوص العماء الذاتي و التقوقع عليها، بل تضخيمها و النفخ فيها. و هنا نلمس التقائه بالبروفيسور كوكلر، الذي طور فلسفة النقد الذاتي التي يجب على الثقافات الغربية ممارستها في التقائها بثقافات أخرى. يقول الراحل:"وبجانب هذا الحوار العالمي الكبير، فإن حوارًا ذاتيًا داخل كل حضارة، أصبح يفرض نفسه بهدف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت