التفسير. وسمعناه نحن مرارا يتحدث في ذلك, لكنه دائما يتكلم بلغة الإنصاف كما يفعل الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.
واقرأ أخي الزاكوري هذا وحذار من التسرع ...
قال الشيخ الألباني في سيد قطب - كما في (تسجيلات الهدى والنور /رقم الشريط 814) :
(رجل غير عالم وانتهى الأمر ... ولست من المكفرين ... يكفي المسلم المنصف المتجرد أن يعطي كل ذي حق حقه, وكما قال تعالى:(ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين) الرجل كاتب ومتحمس للإسلام الذي يفهمه, لكن الرجل أولا ليس بعالم وكتباته (العدالة الإسلامية) هي من أوائل تآليفه, ولما ألف كان محض أديب وليس بعالم , لكن الحقيقة أنه في السجن تطور كثيرا , وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه
لكن أنا أعتقد أن السجن يربي بعض النفوس, ويوقظ بعض الضمائر, وكتب كلمات يكفي عنوانها (لا إله إلا الله منهج حياة) ... ولا يستطيع أن يعبر عن المعاني الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة لأنه لم يكن عالما).
قلت: قد ألف سيد كتابه (العدالة الإسلامية) سنة: (1949م) كما في (عملاق الفكر الإسلامي) لعبد الله عزام.
وقال الشيخ الألباني هناك أيضا: (يرد عليه بهدوء وليس بحماس, يرد عليه وهذا واجب, وهذا لا يعني أن نعاديه, وإن ننسى أن له شيئا من الحسنات, يكفي أنه رجل مسلم ورجل كاتب إسلامي, وأنه قتل في سبيل دعوته للإسلام والذين قتلوه أعداء للإسلام) .