فهرس الكتاب

الصفحة 28946 من 29568

تأمل في هذا الكلام الجميل.

قلت: ومن لطيف ما نقل عن سيد أنه تعجب أحد الضباط بفرحه وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام (الشهادة) وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا: أنت تعتقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟ أجاب رحمه الله قائلا: الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله).

ونحن نقول: نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا.

وقال عبد الله عزام وهو أحد الإخوان المسلمين في (عملاق الفكر الإسلامي) : (حدثني أحد الإخوة قال: إن مراسم الإعدام تقضي أن يكون أحد العلماء حاضرا تنفيذ الإعدام ليلقن المحكوم عليه الشهادتين! فعندما كان سيد يمشي خطاه الأخيرة نحو حبل المشنقة اقترب منه الشيخ قائلا:(قل لا إله إلا الله) فقال سيد: حتى أنت جئت تكمل المسرحية نحن يا أخي نعدم بسبب لا إله إلا الله، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله.) وإياك أن تستدل بما نقلته على أنني إخواني أيضا أخي يوسف!

وقال الشيخ الألباني في نفس الموضع:(كان غيورا على الإسلام, وعلى الشباب الإسلام, وأنه يريد أن يقيم الإسلام ودولة الإسلام لكن الحقيقة:

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل)

أظنك أخي الزاكوري الآن تغلي غضبا, فهون عليك واتهم نفسك! وإياك والوقيعة في الشيخ الألباني .. ! فلا تتسرع.

ورميت الشيخ بالعمى والهوى والصمم! وهذه أوصاف الكفار في القرآن ,فهل تكفر الشيخ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت