وزعمت أنه انبهر بتفسير سيد قطب لكلمة الإخلاص فقلت: (وإني لأعجب لأبي خبزة كيف ينبهر بتفسير سيد قطب لكلمة التوحيد مع أنه تفسيرٌ بعيدٌ عن السلفية مبنيٌ على عقيدة الخوارج التكفيريين) . وهذه مبالغة, فالشيخ لم ينبهر إنما قال كلمة حق في تفسيره لهذه الكلمة. ونقلت عن شيخنا أنه قال: (سمعت شيخنا الألباني يثني على كتابه الأخير(معالم في الطريق) ولا سيما فصل: (لا إله إلا الله منهج حياة) فإنه كان فيه ملهما مؤيدا، ولم تشرح كلمة الإخلاص قبل كلامه) وقلت: (واعلم أننا لا نٌسلِّم لك بهذا السماع، لأننا لا نثق في نقولك غير الموثقة)
فتأمل إذن قول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: (لكن الحقيقة أنه في السجن تطور كثيرا , وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه.
لكن أنا أعتقد أن السجن يربي بعض النفوس, ويوقظ بعض الضمائر, وكتب كلمات يكفي عنوانها (لا إله إلا الله منهج حياة ) ) وهذا الكلام مطابق تماما لما نقلته عن شيخنا بوخبزة كأنه مأخوذ من مشكاة واحدة بل هو كذلك, من المشكاة السلفية.
فهل انتبهت إلى قول الشيخ الألباني: (كأنها بقلم سلفي) فمن منكما على حق , الألباني أم أنت - وأعتذر للشيخ الألباني - حيث قلت: (مع أنه تفسيرٌ بعيدٌ عن السلفية مبنيٌ على عقيدة الخوارج التكفيريين) !!!! وهل انتبهت إلى التوافق بين الشيخ بوخبزة والشيخ الألباني في مدحهما لفصل (لا إله إلا الله منهج حياة) في (معالم على الطريق) ؟
فهل تصدق الشيخ بوخبزة الآن .. !