فهرس الكتاب

الصفحة 28949 من 29568

ليقيد مطلقه, ويبين مجمله, أم أنك تخاف أن ترجع من عنده خالي الوعاء , أو بخفي حنين. فلا تجد ما تنتقده عليه إلا فتاتا.

أما ما ذكرته عن الشيخ ربيع فليس هذا من شأني, وكف أنت وأمثالك عن إشغال الشباب وإغرائهم بما ليس من شأنهم.

أما أن الشيخ الألباني تراجع عن نعته للشيخ ربيع بالتشدد فالله أعلم, والذي نقله الأخ الشمري هو قول الشيخ ربيع:

(فاتصلت بالشيخ الألباني - رحمه الله - وعتبت هذه المقولة وعاتبته عليها فقابلني بلطفه المعروف وقال معتذرًا: هذه إنما هي وجهة نظر. وعقبها بالتأكيد المطلق لما كتبته ولا سيما كتاب العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم

وأخيرًا ندم على ما كان يعتقده في أهل المدينة من التشدد لما ظهر له انحراف خصومهم وعلى رأسهم سفر وسلمان العودة، فقال ما معناه: لقد كنا نظن أن إخواننا في المدينة متشددون فتبين لنا أنهم على حق وأنّا ما كنا نعرف هؤلاء القوم)

وقد أشار بعضهم إلى قول الشيخ ربيع: (وعتبت هذه المقولة وعاتبته عليها فقابلني بلطفه المعروف) مشيرا إلى أن الشيخ ربيعا شديد مع موافقيه أيضا. وتأمل كيف قابل قوله (وعتبت عليه) بقوله (فقابلني بلطف) . فهل يليق أن يعاتب الشيخ الألباني اللطيف هكذا؟

وأشار إلى قوله (وأخيرا ندم على ما كان يعتقده في أهل المدينة من التشدد .. ) ينبه إلى كيفية تصويره للشيخ الألباني في صورة رجل مسكين ليس له دراية بمن سماهم الشيخ ربيع, وأنه ارتكب عظيما ندم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت