على أن تقول في الشيخ الألباني: (ومن دعا الناس إلى التماس العلم من الإخوان المفلسين فإنه إنما يدعو لهم و ينصرهم و يقوي شوكتهم البدعية على شوكة أهل السنة) . وأنت ترى الشيخ الألباني يدعو إلى التماس العلم من كتاب أحد الإخوان المسلمين. فالتزم والزم.
وهل يصح بعد هذا - وقد رأيت كيف طابق كلام شيخنا بوخبزة شيخه الألباني في أمور ذكرتها - أن تقول متهما الشيخ بوخبزة في قصده من أخذ الإجازة من شيخه: (أراد أن ينفق بها على الناس و يظهر لهم أن منهجه موافق لمنهج الشيخ ناصر رحمه الله، بيد أن الأدلة والشواهد وأقوال الرجل ومواقفه وتقريراته تكشف عن البون الشاسع بين الإمام الألباني السلفي و بوخبزة الخلفي) !!!!!
الظاهر أن منهج الشيخ بوخبزة موافق لمنهج الشيخ الألباني رغما عن الجميع, وقد رأيت الدليل, وما لأحد إلى رده من حيلة.
ومع هذا فإن الشيخ بوخبزة حفظه الله تعالى لا ينكر وجود أخطاء في الكتاب كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى , فإنه قال في جراب السائح (6/ 113/من مصورتي للمخطوط) : (فقه السنة , رغم جودة ترتيبه وسهولة لغته , وخلوه من الاصطلاحات الفقهية , ومحاولة الاستدلال لجميع مسائله , مع استيعابه لأهم المهمات منها, ففيه أخطاء جمة في الاستدلال تكفل ببيان جزء منها .. شيخنا الألباني في تمام المنة)
أما فيما يخص أخانا الشمري فإني وجدته علق على وصف شيخنا للهلالي بأنه كان إماما في الحرم فقال: (لم يكن الشيخ الهلالي رحمه الله إماما للحرم!!! , و إنما كان مراقبا للمدرسين في المسجد النبوي، انظر الصفحة