فهرس الكتاب

الصفحة 28953 من 29568

160 من كتاب الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة) فخطأ نتج عن تسرعه وعدم معرفته بالشيخ الهلالي. وكان الأولى أن يمسك عن مثل هذا.

والصحيح أن الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله كان إماما للحرم المدني كما كان مراقبا للمدرسين فيه خلافا للأخ الشمري - الذي لا أعرفه ولا الزاكوري- كما في رسالة: (التراويح, أكثر من ألف عام في المسجد النبوي) للشيخ عطية سالم رحمه الله.

قال رحمه الله تعالى: (وأسندت صلاتي المغرب والفجر إلى الشيخ عبد الرزاق حمزة , وكان ينوب عنه الشيخ تقي الدين الهلالي) وقال أيضا: (فأراد الملك رحمه الله أن يوليه الإمام في المسجد النبوي , ولكنه اشترط أن يؤدي الصلاة على نحو عشر تسبيحات في الركوع والسجود , فاعتبر ذلك تطويلا, فعين مراقبا للدروس في الحرم النبوي, وعين زميله الشيخ عبد الرزاق حمزة إماما, ولكن الشيخ عبد الرزاق كان ينيبه عنه في بعض الصلوات خاصة في صلاة الصبح ... ) ثم ذكر الشيخ عطية مصدره في ذلك فقال: (هذه خلاصة ما سمعته منه مشافهة من فضيلته) !!! فهل يكذب الشيخ عطية؟! وقد أخبرني الشيخ بوخبزة أن الشيخ تقي الدين كان يذكر ذلك في بعض مجالسه الخاصة.

فلا تتسرع مرة أخرى أخي الشمري هداني الله وإياك.

أما عن قصة بستان فاطمة, فسأخيب ظنك أخي الزاكوري, فسامحني غفر الله لي ولك. فقد كنت عرضت هذا على الشيخ بوخبزة فاعتذر بأنه اعتمد على حفظه فخانه, وأن عهده بتلك القصة بعيد. وأن الأولى ما ذكره الشيخ تقي الدين في الدعوة إلى الله. ومعنى هذا أن الشيخ اعترف بخطئه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت