فهرس الكتاب

الصفحة 28955 من 29568

ثالثا: زعم الأستاذ علي رضا أن السبب الأكبر لهذه الطوام كما زعم هي التفاف التكفيريين والحزبيين والخرافيين عليه, وأنهم يسولون للشيخ بكل هذه البلايا كما قال غريب جدا.

وبيان هذا يا أستاذ علي أننا مع الشيخ أكثر من اثنتي عشرة سنة. ما رأيناه إلا رادا على التكفيريين والحزبيين والصوفية الخرافيين.

ولذلك لما ذكرت له أن بعض التكفيريين يروجون أمورا وينسبونها إليه كتب: (الإخوان الذين يروجون علي ما لم أقل , إنما يؤتون من جهلهم العميق بمثل هذه الموضوعات, ألا يكفيهم ـ وقد أكرمهم الله بالخروج من الأمية ومعرفة كتابة اسمهم ـ حفظ الأجرومية والعقيدة الواسطية, ودراسة مختصر الهدي لشيخنا الهلالي رحمه الله, بدل اقتحامهم عقبة علم الملل والنحل الذي يحتاج إلى مقدمات, ودراسة مصطلحات وذكاء ويقظة. وقد حدثني أحد الإخوان أنه باحث بعض هؤلاء الغربان الناعقين بما لم يفهموا في معنى الإرجاء, فإذا به ينحو به منحى الرجاء والخوف!) من رسالتي: (دفاعا عن الشيخ بوخبزة) وسألته مرة عن ما أشيع عنه أنه كان يشجع الجالسين معه على الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين قال: (إن كنت فعلت فلم لم أنضم أنا أولا!؟) .وفيها أيضا نقلت قوله في موسوعته: جراب السائح (5/ 378) :

(مشكلة المشاكل الآن ما عليه الحركات الإسلامية والأحزاب التي تدعوا إلى إقامة الحكم الإسلامي, من الاختلاف والتباين في المواقف والمفاهيم, ومن أولاها تاريخيا الإخوان المسلون في مصر وسوريا والأردن, وآفتها فتح الباب على مصراعيه لكل داخل , وقبول كل مريد دون سؤاله عن عقيدته, ولذلك ولقيامها بمصر بلد الأضرحة والصوفية التي بلغت طرقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت