فهرس الكتاب

الصفحة 28956 من 29568

الرسمية المعترف بها أكثر من مائة طريق, ولهم إدارة ومجلة كأنهم حزب سياسي, بل ومؤسس الجماعة حسن البنا رحمه الله كان صوفيا حصافي الطريقة .... ثم ذكر أن الجماعة الإسلامية في باكستان وعلى رأسها المودودي كانت عكس أولئك وأنها كانت متشددة فيمن تقبل في صفوفها. ثم قال: (حتى بحثوا عن حتفهم بظلفهم, وقبلوا مستعجلين الدخول في لعب الانتخابات , ورأيت الشيخ أبا الأعلى المودودي راكبا في شاحنة كبيرة , وهو متقلد طوق زهور , وفوقه لافتات للدعاية, وأعلام وشارات اخترعت للجماعة, فتأسفت والله غاية الأسف ... والعجب أنه لم يتعض بما جرى للإخوان المسلمين قبله, فقد قبلوا الدخول في لعب الانتخابات لدخول مجلس الأمة(البرلمان) ونجحوا, وانتهى المطاف بمقتل البنا رحمه الله وحل الجماعة ومصادرة أموالها ومراكزها, ومثل هذا وقع في سوريا ... وفي المغرب الحركة الغسلامية أو الغسلام السياسي كما يعبر عنه العلمانيةن يتمثل في جماعتين: العدل والإحسان والإصلاح بل العدالة والتنمية, يجمع هذين الجماعتين الجهل العميق بالإسلام الصحيح, والفقه السليم, فالأولون ملتفون حول رجل خرافي كبير وصوفي أثير .... أما حزب العدالة فقد استعجل الأمر من ناحية أخرى, وردد مقولة طالما سمعناها من الشيوخ أيام الاستعمار وهي أننا نزاحم المجرمين المجرمين , ولا نترك المجال لهم وحدهم, وهذا جيد مفيد لو لم يكن ملغوما فإنهم لا يسمحون لهم بشيء حتى ينالوا من دينهم وعقيدتهم)

وأنكر في جراب السائح (3/ 49) على زعماء الحركة الإسلامية بالجزائر فوصفهم بالزعماء المزيفين وقال: (كمحفوظ نحناح, وعبد الله جاب الله, وعباس مدني ممن كان همهم الأول والآخر الوصول إلى السلطة ,فارتكبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت