وعلمائهم، ودعوتهم, وأنه متلبس بالسلفية زورًا وبهتانًا, ونسب إليه (الباطل، والبدع، والخرافات، والهوى) فعجيب هذا الأمر.
وصدق شيخ الإسلام إذ قال: (والكلام في الناس ينبغي أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كحال أهل البدع) .
وتقل بعضهم كلام الشيخ بوخبزة في ترجمة أحمد بن الصديق: (فقد عرفت شيخي المحدث الحافظ، المؤلف المكثر، الصوفي الاتحادي المتشيع) مستدلا بذلك على عقيدة الشيخ , واستغرب بعضهم كيف يصف شيخه بالمحدث الحافظ وهو اتحادي متشيع صوفي. وليس هناك غرابة, وليس في ذلك الكلام دليل على أنه مثله, فالشيخ وصفه بالحافظ المحدث لأنه الواقع, ووصفه بالصوفي المتشيع نصيحة وبيانا لأمره .. وهذه طريقة المؤرخين.
ولذلك ترى ابن الذهبي مثلا يقول في السير في ترجمة ابن عربي الحاتمي الصوفي: (العلامة صاحب التواليف الكثيرة ... كان ذكيا كثير العلم .. ) ثم قال: (علق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة. ومن أردإ تواليفه كتاب(الفصوص) فإن كان لاكفر فيه، فما في الدنيا كفر، نسأل الله العفو والنجاة فواغوثاه بالله) فهل هذا غريب من ابن الذهبي أيضا!
وقلتَ أخي الزاكوري: سمعتَ الشيخ رحمه الله يثني على كتاب سيد قطب و لم تَسمعه يثني على الشيخ ربيع؟؟ ألا فلينقض العجب!
الجواب: وهل يجب أن يكون الشيخ سمع كل ما قاله الشيخ الألباني رحمه الله تعالى؟! سبحان الله
وقلتَ: و أما ردود محمد قطب فحقنا أن نقول عنها: لا الإسلام نصرت و لا الباطل كسرت، لأنها بنيت على علم الكلام.