فهرس الكتاب

الصفحة 28961 من 29568

الجواب: أخطأت يا أخي الزاكوري فقد نفعت وانتفع بها كثير من الناس , وكل يؤخذ منه كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم. وأنا واحد ممن استفاد من كتابه: (الإنسان بين المادية والإسلام) قديما. وأما أنها بنيت على علم الكلام, فإن الرجل يرد على المخالفين ويتكلم بلغتهم, فما قولك في شيخ الإسلام إن قرأت كتابه درء تعارض العقل والنقل. وكتاب العقيدة الصفدية وغيرها مما انبرى فيه شيخ الإسلام لعلماء الكلام يرد شبههم بلغتهم.!

وقلت أخي الزاكوري: ما هي السلفية عند بوخبزة و أضرابه؟ أهي التهييج و الخروج وتربية الشباب على الثورات و الطعن في ولاة الأمور و تكفيرهم و الحط من شأن العلماء والإزراء بهم؟

الجواب: قال الشيخ في الأجوبة الكافية: (أنا أبعد الناس عن الغلو والتطرف, ولا سيما في المجال السياسي, فقد كنت وما زلت أبغض مواقف الأحزاب المعارضة من الحكومة, وأعجب من تناقضها وعبثيتها لما علمناه بالتجربة أنهم بعيدون عن الإخلاص والعمل لنفع الوطن. وإنما يسعون لمصلحتهم ومصلحة حزبهم, فكيف أقحم الدين وأسخره للمصلحة الخاصة, وإنما كلامي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمرتبة القول المقدورة, أما إثارة الناس وتحريكهم فأعتبره تهورا ومجازفة يفضي إلى الفتنة العارمة التي تأتي على الأخضر واليابس, وقدوتي في هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث:( ... واسمع وأطع وإن أخذوا مالك وضربوا ظهرك) أو كما قال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت