فهرس الكتاب

الصفحة 28962 من 29568

وقلت: إن للعلماء كلمات قوية في إدانة سيد قطب، حتى إن الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله يقول: (لولا الورع لكفرته) ، وسأكتفي بنقل كلام إمامين عظيمين

والجواب: الذي وجدته في كلامهم أن كل نقدهم كان لكلامه , ولم يصفوه بشيء كالمبتدع أو الكافر أو الضال أو المضلل, إنما ناقشوا كلامه بعيدا عن تجريحه. ولاحظ كلامه وستوافقني. والطلبة يعلمون أنه لا تلازم بين ظواهر الكلام والمعتقد إلا بدليل أو أمارة.

وقلتَ: قال علي عشماوي ـ آخر قادة التنظيم السري في كتابه (التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين) في ص109:

(ولما سألناه - يعني سيد قطب - عن الأستاذ محمد قطب، قال اتركوا محمدًا فله مهمة أخرى!!!) أ. هـ

و مهمة محمد قطب في الجزيرة العربية يمكن تفسيرها بما يأتي:

-نشر المنهج الحركي التكفيري وتربية شباب بلاد السعودية عليه، بعد أن فشل في تربته الأولى. وفي ذلك يقول محمد قطب في كتابه (واقعنا المعاصر ص 486) الذي هو دستور عند الإخوان: (أما الذين يسألون إلى متى نظل نربي دون أن نعمل؟ فلا نستطيع أن نعطيهم موعدًا محددًا، فنقول لهم عشر سنوات من الآن، أو عشرين سنة من الآن! هذا رجم بالغيب لا يعتمد على دليل واضح، وإنما نستطيع أن نقول لهم نظل نربي حتى تتكون القاعدة المطلوبة بالحجم المعقول)

-تحقير العلماء و الإزراء بهم، وفي ذلك يقول في كتاب (شبهات حول الإسلام: (والذين يسمون أنفسهم هيئة كبار العلماء أحرار في أن يتسموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت