فهرس الكتاب

الصفحة 28963 من 29568

بهذا الاسم أو غيره ولكن ليس لهم سلطان على أحد، ولا يملكون من أمر الناس شيئًا إلا في حدود القانون)

الجواب: أن كلامه الأول في وجوب إعداد الشباب وتربيتهم حتى تتكون القاعدة التي تعيد الإسلام إلى اصله بعلمهم ودعوتهم, موافق لما يذكره الشيخ الأالباني رحمه الله تعالى إن كنت اطلعت عليه, وغلا فراجعه في مظانه.

أما الكلام الثاني فصحيح ولا غبار عليه, وليس هذا طعن ولا احتقار, إنما هو حقيقة موقفنا من المسميات والألقاب.

وأخيرا أنهي كلمتي عن سيد بهذا:

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

سيد قطب رجل ظهر على العالم الإسلامي بفِكر، واختلف فيه الناس بين ممجد، وقادح قدحًا شديدًا جدًّا، فنود أن يبين شيخُنا لنا بيانًا وافيًا عن هذا الموضوع، وكيف يكون موقف المسلم نحو الرجل؛ لأن سيدًا له أثر في العالم الإسلامي، وله آثار من كتب ومؤلفات، فنريد بيانًا من فضيلتكم.

فأجاب:

(لا أرى أن يكون النزاع والخصومة بين الشباب المسلم في رجل معين، لا سيد قطب، ولا غير سيد قطب، بل النزاع يكون في الحكم الشرعي، فمثلًا: نعرض قولًا من الأقوال لقطب، أو لغير قطب، ونقول: هل هذا القول حق أو باطل؟ ثم نمحصه إن كان حقًّا: قبلناه، وإن كان باطلًا: رددناه، أما أن تكون الخصومة والنزاع بين الشباب، والأخذ والرد في رجل معين: فهذا غلط، وخطأ عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت