فهرس الكتاب

الصفحة 28965 من 29568

ولذلك أنا أرى أن الحق يؤخذ من كل إنسان، والباطل يُرَد من كل إنسان، وأنه لا ينبغي لنا بل ولا يجوز لنا أن نجعل مدار الخصومة والنزاع والتفرق والائتلاف هو أسماء الرجال)

انتهى من لقاءات الباب المفتوح (130 / السؤال رقم 1)

وأقول لأخينا الزاكوري وغيره, كلما كتبتم في الطعن فيه, بينا الحق منصفين غير مداهنين. فإن كانت هذه الحلقة الأولى لك يا زاكوري فهذا ردي الأول إذن. وإن عدتم عدنا إن شاء الله تعالى.

ثم بعد كتابة هذا الرد وإنزاله في موقع (الآفاق السلفية) وحذفه مرتين - وأظن ذلك بسبب ما نقلته فيها من انتقادات للشيخ ربيع لبعض خصومه - وجدت أخانا الزاكوري رد علي في رسالة سماها (فتح الرب الهادي بالجواب عن رسالة طارق الحمودي) فوجدته بدأ معي بوصفي بالببغاء. فاستبشرت خيرا!

علق أخونا يوسف على إيرادي للآية في أول الرسالة بقوله: (نحن نحملك ما تحملته إلى يوم القيامة؛ مِن رَمْيِنا - جزافا - بالبهت و القول بغير علم، مع أن القارئ لرسالتك يلحظ العجز التام الذي أصابك في إثباتهما)

وجوابي أنني قصدت بها وعظك. وأما أنني رميتك بالبهت والقول بغير علم فلست أنت من يحكم في هذا أخي يوسف.

ثم سوغ شدته في رسالته بقوله: (لكنها قسوة شرعية لم تخرج عن حد المألوف بين أهل العلم، وقد اشتد من هم خيرٌ مني على من هم خيرٌ من(بوخبزة) بأضعاف أضعاف ما اشتددت به)

والجواب كالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت