يوسف ولاحظ الخطوط أيضا! أم تراك وضعتها ونسيت السبب؟ فها قد ذكرتك أخي إن كنت نسيت!
وأنكر علي قولي: (ليس الإدراك من صفات الله تعالى) . وقال: (فعِلْمُ الله -عز وجل- نوعان: علم أزلي قديم، وعلم حادث متجدد متعلق بالمعلومات ووجدوها حسب أزمان حصولها.
وقد نبه على هذا شيخ الإسلام -رحمه الله- في المسائل والرسائل.
وقال -رحمه الله- في الرد على المنطقيين (ص/464) :(أدلة القرآن والحديث على إثبات العلم لله تعالى.
وعامة من يستشكل الآيات الواردة في هذا المعنى كقوله {إلا لنعلم} ، {حتى نعلم} ؛ يتوهم أن هذا ينفي علمه السابق بأن سيكون.
وهذا جهل؛ فإنَّ القرآن قد أخبر بأنه يعلم ما سيكون في غير موضع، بل أبلغ من ذلك: أنه قدر مقادير الخلائق كلها، وكتب ذلك قبل أن يخلقها، فقد علم ما سيخلقه علمًا مفصلًا، وكتب ذلك وأخبر بما أخبر به من ذلك قبل أن يكون.
وقد أخبر بعلمه المتقدم على وجوده، ثم لما خلقه علمه كائنًا مع علمه الذي تقدم أنه سيكون، فهذا هو الكمال، وبذلك جاء القُرْآنُ في غير موضع .."إلخ كلامه وهو نفيس جدًا.)"
وجوابي: هذا مبلغك من عقيدة السلف. وكلنا يتعلم أخي يوسف. ألم تلاحظ أنك جعلت لله علما حادثا.
وعليق على ما ذكرته من أن شيخنا يحذرنا من التحزب قائلا: (لا أعتقد أن بوخبزة يحذركم من الإخوان في دروسه، وإلا فأين تحذيراته من أكبر جماعة إخوانية في المغرب - أقصد حركة التوحيد و الإصلاح الوجه الآخر