فهرس الكتاب

الصفحة 28967 من 29568

وقال أخونا يوسف: (لماذا لم تعاملني أنا بما تحب أن يعامَل به شيخك) والجواب أن الفرق بينك وبين الشيخ أن الشيخ متهم وأنت المتهم. ولم أتهمك ابتداء.

ثم علق على اتهامه رمي شيخنا بالنفاق: (أما النفاق فلا أدري أين رميتُ به بوخبزة، وقد راجعت الآن من جديد المذكرة الوجيزة، فلم أجد لهذا الاتهام ذكرا، فلعلها من بنات أفكار الحمودي)

والجواب أنني تعجبت من هذا, فالظاهر أنني أفهم كلامهم أحسن منه. فقد وصف شيخنا بالتمسح بالشيخ الألباني وإظهار السلفية, واتهمه بالدعوة إلى الإخوان المسلمين خفية.

وسؤالي: أليس إظهار السلفية وغبطان الانتماء للحزبية نفاقا - ولست اقصد نفاقا اعتقاديا-؟! فرميك له بالنفقا تهمة مركبة من تهمتين مفرقتين. ألم تنتبه لهذا أخي الزاموري.

وقال: (و قال أيضا: (ومما رأيتك استدللت به أخي على ما ادعيته, استعمال الشيخ كلمة(الوهابية) , وظننته يسبهم بها. وهذا ناتج عن عدم معرفتك بالشيخ. فالشيخ لا يقصد بها سبا, إنما أراد ذكرهم بما يعرفون به فقط)

قلت: أعيد و أكرر قائلا: أحكم الغطاء بليل يا طارق! أين هذا الاتهام في مذكرتي الوجيزة؟ أم أنها بنات الأفكار من جديد؟) اهـ كلام الزكوري والجواب أنني استغربت ايضا من هذا. ألم تضع خطا تحت كلمة الوهابية في كلام نقلته للشيخ بوخبزة في مذكرتك؟! ألا يعني هذا أنك تريد من القارئ أن ينتبه إلى استعماله لهذه الكلمة لتقنعه بما ذكرته قبلها من أن الشيخ يطعن في علماء السنة؟!! أعد القراءة أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت