فهرس الكتاب

الصفحة 28973 من 29568

عونا للشيطان على أخيه. ومن أهل الأهواء من لا يسلم عليهم ولا كرامة. وأمرهم معروف. وقد كان الشيخ الألباني يلقي محاضرات في مجتمعات الإخوان المسلمين في الشام وينصح لهم. وكان عبد الله عزام يجالسه, وحكى مرة أنه اجتمع معه مرة في بيت أحد الإخوان يحاوره في مسألة تركه السلام على الشيخ!!

وقال: (( بوخبزة لم يزد عن قوله:(كتب في موضوعات مهمة حالفه الحظ في بعضها ووعد بإعادة النظر فيها بعد الإفراج عن) في الإشارة إلى أخطائه، هذا أقصى إنكار وجهه إلى سيد، فهل تراه كافيا؟ أم أنك مصر على رميي بالتقول على شيخك وظلمه؟)

قولك: (هذا أقصى إنكار ... ) تقول, فهل قرأت كل ما كتبه أو سمعت كل ما قاله في سيد, من أين لك هذا الاستقراء الطريف؟

هل قرأت (جراب السائح) في أحد عشر مجلدا, و (سقيط اللآل) و (عجوة وحشف) و (نقل النديم) وغيره. وأقول لك: أنا اطلعت على ما فيها وأؤكد لك أنك لا تعرف حقيقة الشيخ بوخبزة, وأزيدك أمرا آخر. وهو أن شيخنا يقول دائما: (كتبي هم أصحابي) ويقصدنا. وأنا أقول لك: (قد ظلمت الشيخ بوخبزة) .

هذه الرسالة الماتعة لأخينا ومعلمنا أبي عبد الله طارق بن عبد الرحمن الحمودي -سدده الله - في الرد على بعض البغاة الذين رموا الشيخ الجليل محمد بوخبزة الحسني بالإفك والبهتان في محاولة فاشلة لإسقاطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت