هذا التنسيق بين اليوسي وعدي أوبيهي وصل إلى درجة مساعدته على اقتناء أسلحة من القوات الفرنسية التي كانت ماتزال فوق التراب الجزائري، من خلال تهريبها عبر حدود المغرب كع الجزائر، وتحديدا الجهة الشرقية.
وقد كان عدي أوبيهي يشرف، شخصيا، على تزويد قبائل الراشيدية وكلميمة الرافضة ل"السيطرة الاستقلالية البعثية"بالأسلحة، كما تضمنته شهادة الويداني،"أتذكر أن عدي أوبيهي زارنا ذات ليلة، في حدود التاسعة مساء. كان جدي ووالدي يخاطبانه باحترام قائلين:"نعم أ العامل عدي". كما أنه سلم جدي بندقية جديدة، عوض بندقيته ال"الساسبو"القديمة. أتذكر حينها معارضة والدي وجدتي لهذا الأمر وتخوفهما من تبعاته".
زامنت هذه اللحظات إعداد عدي أوبيهي للمسات الأخيرة قبل إعلان ثورته في 18 يناير 1957، أي أشهرا قليلة بعد تعيين حكومة امبارك البكاي التي شهدت سيطرة الاستقلاليين على حقائبها الوزارية."يجب التأكيد على أن ثورة أوبيهي كانت ذد هيمنة حزب الاستقلال ورغبته في تطبيق نظام الحزب الوحيد في المغرب، وليس ضد النظام الملكي، والشاهد على ذلك مواقفه ضد الاستعمار الفرنسي، وثقة الملك محمد الخامس فيه عبر تعيينه عاملا على تافيلالت"، يؤكد الويداني ل"أول".