** العطاء الإسلامي جاء عطاءً إنسانيًّا، شاركت فيه كل الأمم والشعوب.
** كان عطاء حقّ، والحق دائمًا ينطلق من نقطة ينبغي أن تكون على صواب، وهي دائمًا وأبدا في أي مرحلة من مراحل التفكير البشري تكون على شكل إيمانٍ يعتبر مضمونه الركيزة التي تستند عليها قوة الفرد والأمة.
** وبأسلوب يعكس تأثره بمطالعاته الفلسفية، ينتقل بنا الدكتور"بن عبود"ليتحدث عن أثر دخول الإسلام بلاد المغرب، فيقول:
** كان المغرب قبائل وعصبيّات، تمامًا مثلما كان الحال في جزيرة العرب قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان. وعندما دخله الإسلام كوّنه ولأول مرة في تاريخه أمةً منظمة. ولما كان العرب هم حملة الرسالة الأوائل، وكانت العربية لغة التنزيل، كان لذلك أثره في جعل المغاربة لا يفرقون بين العروبة والإسلام، فالإسلام هو العروبة والعروبة هي الإسلام.
هذا في الوقت الذي ترمز فيه العروبة في بلاد المشرق إلى فلسفة خاصة قائمة بذاتها، تمثل شكلًا فلسفيًّا طرح في مرحلة معينة كبديل عن الإسلام من قبل بعض الناس.