** ليست هي وجهة نظري، ولكن نرجع إلى ما نؤمن به من قيم لنسقطها على واقع معين، المشكلة هي الغرور، كان الناس في مرحلة الجهاد من أجل الاستقلال، يعيشون عيشة من يريد رضا الله تعالى، عيشة مبنية على الخوف من الله تعالى وعلى روح الاستشهاد والقرآن، ولذلك فقد كانت القرارات والبيانات التي تصدر عن حركة المقاومة في المغرب مثلًا تبدأ بآيات من القرآن الكريم، وكان عامة الناس يتشبثون بالتعاليم القرآنية، ويحرصون على أداء الشعائر والواجبات، ويخافون الابتعاد عنها. وهذه الملاحظة لا تنطبق على المغرب دون الجزائر مثلًا، وإنما على سائر بلاد العالم الإسلامي.
فالسر في اعوجاج الخطة في مرحلة ما بعد الاستقلال يكمن في أن الذين كان لديهم التأثير الكبير من بعد، كان أكثرهم من المخلصين، ولكن من الذين لا يعلمون، فتحكم بهم غيرهم، أو قل إنّ نوايا بعضهم كانت حسنة عندما ظنوا أن لو طبقوا الاشتراكية أو الشيوعية أو الرأسمالية أو غيرها من المبادئ المستوردة، سيكونون على الصراط المستقيم.
الالتجاء إلى الإسلام
** هناك ملاحظة: على الرغم من أن كثيرًا من بلاد العالم الإسلامي ومؤسساته تتخذ بعد الاستقلال مسارًا آخر، ليس في إطار التوجه الإسلامي الكامل، إلا أن هذه المؤسسات عند ما تواجه بتحديات تعود لتستنجد