الاستعمار. فكان ردي أنني لم أساهم في أي حملة صحفية ضد المغرب، أما الصحافة الإسلامية فأمرها عقدي تلقائي يخص واجب التضامن والنصرة بين المسلمين ولم أحرضهم على ذلك، ولكني أستطيع إن وعدتموني بحل المشكلة المعلقة أن أرجو منهم إيقافها إن اقتنعوا بأننا تلقينا منك وعدا بذلك. فوافق ووافقت، وختم حديثه مستفهما بقوله:"يا أخي، لماذا لم تؤسس حزبا من أول الأمر فترتاح؟ ثم ودعني. والتزمت ولم تلتزم الدولة."
لم يعجبني صرف السفير للنظر عن الحديث حول التهمة الجديدة المسربة إليَّ رسميا بواسطة الشيخ المنتصر الكتاني، فحاولت الرجوع بذاكرتي إلى الوراء علها تسعفني بما يوضح الأمر ... لأن الأجهزة لا تعبث في تكتمها ولا في تسريباتها ولا في تصريحاتها ... واسترجعت أحداثا ماضية علها تأخذ بيدي إلى استقصاء خلفيات هذه التهمة الجديدة، تهمة تحريض كبار الضباط العسكريين التي استترت بالتهمة الأولى وهي التحريض على القتل، من أجل محاولة قطع رأس الحركة الإسلامية الوليدة واستنبات يقطينة (قرعة) لها بديلا عن الرأس حسب مصطلح الخطيب.
وللحدث بقية ...
مع الطبيب الفيلسوف والمناضل الدكتور المهدي بن عبود في كتابه: عودة حي بن يقضان