فهرس الكتاب

الصفحة 29070 من 29568

يقول بوبكر، كفاءته أهلته ليقوم بعدة مهام داخل المغرب، إذ كلف بتنقل عدد من الأمراء والأميرات ومنهم ولي العهد سيدي محمد حيث وُجد معه بمدينة إفران أثناء الهجوم على الطائرة الملكية سنة 1972.

وسيصبح عام 1977 مديرا لمدرسة الطيران حيث تخرج منها ربابنة وتقنيون مغاربة عديدون.

كما تكلف كربان طائرة الهليكوبتر بعدة مهام خارج المغرب: منها في تونس، لما تعرض الحبيب بورقيبة لمحاولة انقلابية سنة 1980 وحصل من بورقيبة على وسام الجمهورية من درجة فارس وحصل ضباط صف كانوا بمعيته على النجمة الحربية. كما عمل من 1982 إلى 1986بالإمارات العربية. في السنة الأولى كان الطيار الخاص للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وباقي السنوات الثلاث كلف بتدريب الضباط الإماراتيين على قيادة الطائرات العمودية. وخلال المؤتمر السادس لمنظمة المؤتمر الإسلامي بدكار كلف على رأس فريق بأمن كل رؤساء الدول المشاركة.

ويضيف أنها مهام وساعات عديدة من الطيران، للأسف، لم تحسب له عند التقاعد.

فيما بعد تمت ترقيته سنة 1992وأسندت إليه مهمة نائب إداري للمجموعة الجوية للدرك الملكي مكلفا بالشؤون المالية والحسابات. و عمل طيلة أشهر قليلة على توفير الدرك وخزينة الدولة أكثر من 16 مليون درهم.

لكن السيد بوبكر، اضطر إلى مغادرة منصبه بعد ستة أشهر فقط «مدليا بحجج صحية وهمية» ، و «أن سبب مغادرته كانت غير ذلك، لأنه لمس «أشياء غير طبيعية» ، لا يمكنه، الآن أو غدا، الإفصاح عنها علنا إلا أمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت