من العمل نظرا للمضايقات التي تعرض لها من قبل محمد محمد الخطيب شقيق الدكتور الخطيب
وعن باقي أفراد أسرته فقال أنهم يعيشون اليوم على الكفاف، ويضطر في الكثير من ألأحيان للاقتراض من الأبناك لمساعدة إخوانه وأخواته وأبنائهم.
أما عن مسيرته المهنية يذكر أنه وفي سن 17 سنة التحق بالدرك عام 1958وكان يتابع دراسته الثانوية.
وما أن بدأ تخصصه في مجال الاتصالات، حتى وجد نفسه في أتون حرب الريف.
وتعرض حين كان طالبا إلى الاعتقال لمدة شهر كامل من طرف المذبوح وفي ظروف قاسية، لا يقدم له كغذاء سوى الخبز والماء خلال مدة حبسه. وفي المقابل أقر بالمساعدة التي كان يقدمها له الكولونيل ادريس بنعمر في بداية عمله.
بعد ذلك ولج مدرسة الطيران التابعة للدرك الملكي إلى أن أصبح ربان طائرة الهليوكوبتر، وسافر إلى فرنسا للمزيد من التحصيل والتدريب في عمله. كما شارك في حرب الرمال بين المغرب والجزائرسنة 1963، وساهم من موقعه في المسيرة الخضراء سنة 1975.