فهرس الكتاب

الصفحة 29068 من 29568

الخارجية أيام السلطان حفيظ»، ويضيف «أن ما وقع له هو شخصيا أثناء خدمته كدركي يدخل دائما في إطار تصفية تلك الحسابات القديمة.»

ثم يعود السيد بوبكر إلى معاناة أبيه الذي وجد نفسه يعيل أسرة عدة أفراد براتب لا يتجاوز 700 درهم شهريا، مع مدخول كراء العمارات الزهيد والمحدود.

أمام هذا الوضع سقط والده، كما يقول، «فريسة مكيدة دبرها الدكتور الخطيب الذي نصحه أول الأمر بأخذ قرض من البنك بمبلغ 25000فرنك» . ولما استعصى على والده استرجاع المبلغ وتأدية الأقساط الشهرية، «أرسل له الخطيب، سنة 1957 شخصا يدعى عبد الكريم بنونة الذي سدد مبلغ القرض مقابل الحصول على 6 في المائة من مداخل الكراء» . وفي ظروف غامضة «أصبحت تلك العمارات في ملكية الدكتور الخطيب» .

توفى أبوه سنة 1966 في بيت حقير، كان يدفع سومة كرائية قدرها مائة درهم، وفي ظل عوز كامل بعد أن عاش وتربي في قصر الباهية.

بكى الرجل وهو يروي ذلك، وأعلن أنه كوكيل لأسرته عازم على البحث عن طريق لرفع دعوى قضائية لاسترجاع تلك العمارات. أما عن الدور بمدينة فاس، وكوكيل الاسرة، فقد رفض عرضا ببيعها لأن الأملاك المخزنية طالبته باقتسام مبلغ البيع مناصفة معها.

ويرث الأحفاد المعاناة، بوبكر بن العباس باحماد مثالا:

وقبل أن يتعرض لمجرى حياته، أشار إلى عدة مضايقات تعرض لها إخوته، إذ تم رفض ولوج أحدهم لأكاديمية مكناس العسكرية، واضطر أخ ثان لمغادرة وظيفته من المحافظة العقارية بالجديدة بعد شهر واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت