-سير أعيسى بن عمر .. وكّالْ الجيفة قْتّال خوتو .. ومحلل الحرام .. سير عمر الظالم ما يروح سالم .. وعمر العلفة .. ما تزيد بلا علام ورا حلفت الجمعة مع الثلاثْ .. يا عويسة فيك لا بقاتْ.
وفي ما يلي وثيقة مخزنية كتبها بوبكر بن بوزيد إلى الصدر الأعظم أحمد بن موسى (باحماد) وهي مؤرخة ب 31 شوال 5131، وهو ما يوافق يوم الأحد، 6 مارس 8981:
«الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله
حفظ الله مجادة سيدنا الأعز الأرضى الصدر الأعظم الفقيه الأجَلّ سيدي أحمد ابن الفقيه الوزير الأعظم سيدي موسى بن أحمد وأمنه ورعاه وسلام عليك ورحمة الله على خير مولانا نصره الله وبعد، يكون في علم سيادته أننا وجّهنا، يومه، صحبة مخزني من أصحابنا الشيخة حويدة العبدية، واصلة الحضرة الشريفة، دام عزها وِفق الأمر الشريف أعزه الله. فإذا بأصحاب القائد عيسى بن عمر العبدي اتفق خروجهم مع المخزني والمرأة المذكورة في وقت واحد ورافقوهما مسافة، فلما انفصلت الطريق، عمدوا إلى مركوب المرأة وساقوه إلى غير طريق المحلة السعيدة وحالوا بينها وبين المخزني وقصدوا بها طريق أزمور نهرا، فصادرهم وأعلمهم أنه متوجه بها للمحلة السعيدة وأراهم الكتاب الذي بيده، فلم يلتفتوا إليه وتبعهم مسافة كبيرة ولم يقدر على مقاومتهم، لأن عددهم اثنا عشر فارسا، وتوعدوه إن لم يذهب معهم أو إلى المحلة أو إلى حيث شاء. فلما يئس منها وتحقق عنه وقوع ما توعدوه به، خاف من ذهابه إلى المحلة بالكتاب دون المرأة. رجع إلينا وكان وصوله قرب المغرب والكتاب