وتزوج أمة الله فاطمة زوجة عامر بن خريف، فبقي معها في مازونة ... ستة عشر سنة فولدت معه ولدا فسماه على ولده محمدا وكناه بأبي جناح، وخرج من تلك المملكة وسبب خروجه الصالحين على شأن النازي بن خريف وذهب السير لناحية المشرق حتى وصل متيجة في ناحيتها من جهة القبلة، فتزوج امرأة وخلفها حاملة من ستة أشهر فوضعت ولدا فسماه موسى بن الناصر، وعدد أولاد الناصر بن عبد الرحمان اثنان وعشرون ولدا، منهم أربعة عشر توفوا صبيانا وبقي منهم ثمانية، منهم فرقة في الصحراء بإزاء النوايل يقال لهم أولاد سالم بن ناصر، ومنهم فرقة بإزاء الكاف من جهة تونس يقال لهم أولاد علي بن ناصر، ومنهم فرقة في متيجة من ناحية القبلة بإزاء القبائل يقال لهم أولاد موسى بن ناصر، ومنهم فرقة في اللوحة من جهة القبلة يقال لهم أولاد سيدي محمد بن ناصر، ومنهم فرقة بإزاء الشلف يقال لهم أولاد سيدي محمد المكنى بأبي جناح بن ناصر في بلاد اسويد، ومنهم فرقة في المغرب بإزاء الشاوية يقال لهم أولاد بركات بن ناصر، و منهم فرقة في بلاد بني يعقوب في بلاد بني مريان يقال لهم أولاد سيدي أعمر بالناصر، ومنهم فرقة في الصحراء بإزاء جبل العمور عند ضريح أبيهم يقال لهم أولاد سيدي عبدالرحمان بن الناصر، ومنهم فرقة في تلمسان، وخلف سيدي الناصر بن عبد الرحمان ولدا آخر مع آمة يقال له مومن المكنى بأبي هدوية، أمه أهداها له أحمد بن عبد الله الريفي، وخلف مومن ابن هدوية ولدا يقال له محمد كنيته أبي أعوالي نسبة لأمه أعوالي بنت عبد القادر بن أحمد الريفي، كلهم هؤلاء صرخة واحدة يعني إخوانا، فجدهم سيدي الناصر بن عبد الرحمان صاحب مازونة المعروف بجبل العمور بن محمد بن علي بن أعمر بن أبي