فهرس الكتاب

الصفحة 29092 من 29568

المغرب ( [26] ) ، حيث أسس الدولة الإدريسية، إلى حين اغتياله من طرف سليمان بن جرير الشماخ، وذلك في منسلخ شهر ربيع الآخر من سنة 175هـ ( [27] ) .

وخلف إدريس الثاني باني حاضرة فاس ( [28] ) ، ابن إدريس الأول، إثناعشر ولدا وهم: محمد، وعمر، وعيسى، ويحيى، والقاسم، وحمزة، وعبد الله، وداود، وأحمد، وجعفر، وعلي، وكثير، وزاد بعضهم غير هؤلاء ( [29] ) .

ومن هنا نصل إلى الحديث عن قبائل أولاد الناصر، والذين قال فيهم العشماوي:"وأما أولاد سيدي الناصر بن عبد الرحمان صاحب مازونة، كما قال القنفودي في بعض أقواله، وابن خلدون في جوابه، وابن إسحاق في كتابه، على تعظيم النسبة الشريفة، يقول القنفودي في بعض أقواله هم معدن الذهب والعقيان والجوهر والمرجان والؤلؤ والريحان أولاد السلطان سيدي الناصر ابن عبد الرحمان، وقال ابن خلدون هم مثل الياقوت والورديان والحرير والروان والنخيل والرمان والديباج والكتان أولاد السلطان سيدي الناصر بن عبد الرحمان، وقال ابن إسحاق هم معدن السر والبرهان والجود والإحسان والكرم والأدب والفخر على سائر الأوطان، الياقوتة الفاخرة والأنوار الزاهرة والبراهين الطاهرة، سادات الأجواد والعرفان والعجم في كل البلدان، منهم أقرب إلى النبي العدنان أولاد السلطان سيدي الناصر بن عبد الرحمان صاحب مازونة، فإن أصله من الساقية الحمراء، وخلف ولده محمد الملقب بركات بإزاء بلاد الشاوية في المغرب، وجاء يجد السير إلى المشرق مع ستة من وزرائه حتى وصل إلى مازونة فطلبه أهل البلد على الإمارة عليهم فدخل أميرا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت