فهرس الكتاب

الصفحة 29091 من 29568

ثم ولد الحسين بنين، قتل بعضهم معه، ومات سائرهم في حياته، ولم يعقب له ولد غير علي زين العابدين وحده، الذي أنجب ستة رجال كلهم أعقب، وهم: محمد، وزيد، وعلي، وعبد الله شقيق محمد، وعمر، وخديجة، وعبدة، وأم كلثوم، وأم الحسين، وفاطمة ( [18] ) .

وترك الحسن السبط بن علي بن أبي طالب- رضي الله عنهم- اثنا عشر ولدا وهم: زيد، وحسين، وعبد الله، وأبو بكر، والحسن المثنى، وعبد الرحمان، والقاسم، وطلحة، وعمر، ومحمد، وجعفر، وحمزة ( [19] ) .

وعقب الحسن المثنى ستة أولاد وهم: داود، ومحمد، وعبد الله الكامل، والحسن المثلث، وإبراهيم، وجعفر ( [20] ) .

وخلف عبد الله الكامل من الأولاد ستة وهم: إبراهيم، ومحمد النفس الزكية، وإدريس الأول، وموسى الجون، وسليمان، ويحيى ( [21] ) ، ولكل هؤلاء عقب، وعيسى لا عقب له، فأما عقب محمد وإبراهيم ويحيى فقليل، وأما عقب إدريس وسليمان وموسى فكثير جدا ( [22] ) .

ولا بد من الوقوف هنا قليلا للحديث عن ما استقر لدى المؤرخين حول أسباب انتقال إدريس الأول إلى أرض المغرب، حيث ساق أغلبهم خبرا مفاده أن هذا الانتقال كان نتيجة الصراع الطويل بين العلويين والعباسيين ( [23] ) ، وما دار بينهما من حروب عدة، انهزم في أغلبها العلويون، وهلك جلهم بحد السيف ( [24] ) ، وفي سنة 169هـ كانت وقعة"فخ"بين الخليفة العباسي المهدي والحسين بن علي ابن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، ومن كان معه من العلويين ( [25] ) ، حيث انهزم العلويون، وكان من جملة الناجين من المعركة إدريس الأول وأخوه يحيى، فاختار يحيى بلاد الديلم في الشرق، وفر إدريس إلى بلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت