(البسيط)
لكل عاف عرى أهل الجميل قرى
فما ترى في امرئ وافاه متفقرا
وله أيضًا في زيارة الشيخ سيدي يحيى بن منصور دفين بلاد زعير ثلاثة أبيات.
والواقع أن ابن عمروا قد أدرك، كما يظهر من هذه النماذج وغيرها، الأهمية الدينية والاجتماعية لهذه الفئة من الصلحاء والأشراف والتي كان لها وما يزال نفوذ كبير في المجتمع المغربي حتى أصبح ملوك الدولة يخشونهم، ويشير الضعيف في أماكن كثيرة من تاريخه إلى الدور الذي كانت تقوم به الزاوية الوزانية مثلًا في منطقة دكالة والحوز وغيرهما لتهدئة القبائل ومساعدة السلطان على إقرار الأمن وإدارة أمور البلاد ( [47] ) .
® ... أساتذته وشيوخه:
يبدو أن مكانة ابن عمرو وموقع بلده الرباط قد أتاح له اتصالًا بعلماء أجلاء وفقهاء نبهاء كالقاضي أبي العباس الحكمي (ت. 1226 هـ) ، والقاضي أبي زيد السرايري (ت. 1207 هـ) ، والقاضي أبي عبد الله الغربي (ت. 1218