ومن ثَمّ فأمر طبيعي أن يتعلق الشاعر برسوله متحديًا به الكفر رابطًا حقيقته المحمدية بالحقيقة الإلهية:
(الكامل)
بحر النوال وتحفة الرحمان من
ما زال نور سناه في الإشراق ( [92] )
ومثل هذا المعنى الصوفي كان بمثابة التعويض النفسي عن الشعور بالقلق عما عرفه الواقع من موبقات وما اقترفته الذات من ذنوب ومعاصي.
(الكامل)
أشكو إلى الله فعلتي يا مالكي
فاكشف خطوبًا ألزمتني مغرما
لك أمرنا طرًا فعامل بالذي
عودتنا يا خير منان حما